فوائد القرنبيط للأطفال

إن تناول الأطفال للقرنبيط، يُساعد على إمداد أجسامهم بالعديد من المغذيات الضرورية، والمُهمة لنمو الطفل، وفيما يأتي بعض المغذيات، والفوائد الصحية التي يُوفرها القرنبيط للأطفال.


مصدر غني بفيتامين ج

يحتوي الكوب الواحد من القرنبيط الطازج على ما يُقارب 51 مليغراماً من فيتامين ج، وتجدر الإشارة إلى أن الطفل الذي يقل عمره عن 12 شهراً يحتاج ما يتراوح من 40 إلى 50 مليغراماً من فيتامين ج يومياً، بينما يحتاج الطفل الذي يزيد عمره عن 12 شهراً إلى ما يتراوح من 15 إلى 25 مليغراماً من فيتامين ج يومياً، ويُساعد فيتامين ج على توفير العديد من الفوائد الصحية؛ حيث يُساهم في إنتاج كريات الدم الحمراء، ونمو كل من عظام، وأنسجة الجسم، كما يؤدي دوراً مهماً في تقوية جهاز المناعة لدى الطفل.[١][٢][٣][٤]


مصدر غني بفيتامين ك

يُوفر كوب من القرنبيط الطازج ما يُقارب 16.6 ميكروغراماً من فيتامين ك، ويحتاج الطفل الذي يقل عمره عن 12 شهراً إلى ما يتراوح ما بين 2 إلى 2.5 ميكروغرام من فيتامين ك يومياً، والأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 12 شهراً؛ يحتاجون ما بين 30 إلى 60 ميكروغراماً من فيتامين ك يومياً، ويُساهم فيتامين ك في المُحافظة على صحة العظام، وتقويتها، بالإضافة إلى تحسين امتصاص الجسم للكالسيوم، وتقليل معدل التخلص من الكالسيوم عن طريق البول.[٢][٥]


مصدر غني بالألياف

يحتوي كوب من القرنبيط الطازج على ما يُقارب 2 غرام من الألياف، ولهذه الألياف دور مهم في تحسين صحة الجهاز الهضمي، وتقليل خطر الإصابة بالإمساك.[١][٢]


مصدر غني بمضادات الأكسدة

يُعد احتواء القرنبيط على مُضادات للأكسدة، أحد أهم الأسباب التي تقف وراء الفوائد الصحية للقرنبيط، وتُساعد مُضادات الأكسدة في القرنبيط على التقليل من خطر تلف خلايا الجسم، بالإضافة إلى التقليل من الالتهابات في الجسم، كما تؤدي مُضادات الأكسدة دوراً مهماً في المُحافظة على عمل الجهاز الهضمي، وتقليل خطر الإصابة بالإمساك.[١]


مصدر غني بمُغذيات مفيدة أخرى

يُعد القرنبيط أيضاً من المصادر الغذائية التي تحتوي على عناصر مُفيدة أخرى، مثل فيتامين ب6، والفولات، والمغنيسيوم، والكالسيوم، والبوتاسيوم، والفسفور، والكولين، ولهذه العناصر فوائد صحية عديدة؛ فعلى سبيل المثال، يؤدي الكولين دوراً مهماً في المُحافظة على قوة جدران الخلايا، والمُحافظة على عملية الأيض في الجسم، بالإضافة إلى المُحافظة على صحة الجهاز العصبي.[١][٢]


متى يُمكن إدخال القرنبيط إلى النظام الغذائي للطفل؟

يُنصح بالبدء بإدخال القرنبيط إلى النظام الغذائي للطفل بعد عمر 8 أشهر؛ حيث لا يُنصح قبل ذلك بتناول الطفل للقرنبيط؛ وذلك لأن الجهاز الهضمي للطفل في هذا العمر، يكون غير ناضج بما يكفي لهضم القرنبيط؛ لذا يُنصح باستشارة الطبيب المُختص واتباع تعليماته قبل إعطاء القرنبيط لطفلك.[٦]


محاذير تناول الطفل للقرنبيط

قد يُعاني بعض الأطفال من الحساسية تجاه حمض الساليسيليك (بالإنجليزية: Salicylate allergy)، لذا فقد يتحسس هؤلاء الأطفال من تناول القرنبيط، وقد تظهر عليهم أعراض تغير في لون الجلد، وطفح جلدي، وآلام في البطن، وصعوبة في التنفس، وغيرها.[٧]

المراجع

  1. ^ أ ب ت ث Brianna Elliott (14/4/2017), "The Top 8 Health Benefits of Cauliflower", healthline, Retrieved 23/11/2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث Megan Ware (18/8/2017), "Everything you need to know about cauliflower", medicalnewstoday, Retrieved 23/11/2021. Edited.
  3. Nancy Montgomery (24/1/2019), "Vitamin C in your child's diet", babycenter, Retrieved 23/11/2021. Edited.
  4. "Vitamin C", ods.od.nih, 22/3/2021, Retrieved 23/11/2021. Edited.
  5. "Vitamin K", ods.od.nih, 29/3/2021, Retrieved 23/11/2021. Edited.
  6. Mahak Arora (26/6/2018), "Cauliflower for Babies – Health Benefits and Delicious Recipes", parenting.firstcry, Retrieved 23/11/2021. Edited.
  7. "Salicylate Allergy", webmd, 22/9/2020, Retrieved 23/11/2021. Edited.